فهرس الكتاب

الصفحة 8916 من 16476

مسامعهم، وهذا وصف للأموات والنيام [1] .

وقال قطرب: وهو كقول العرب: ضرب الأمير على يد الرعية إذا منعهم عن العبث والفساد [2] .

وضرب السيد على يدي عبده المأذون له في التجارة إذا منعه عن التصرف [3] فيها.

وقال الأسودُ بن يَعْفُر [4] ، وكان ضريرًا:

ومِنَ الحوادِثِ لا أبا لكَ أنَّني ... ضُربتْ عليَّ الأرضُ بالأسْدادِ [5]

(1) هذا قول الزجاج، كما في"معاني القرآن"3/ 271 لكنه جمع بين القولين، فقال: منعناهم أن يسمعوا، لأن النائم إذا سمع انتبه.

فالمعنى أنمناهم، ومنعناهم السمع. ونسبه له ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 79.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 363.

(3) في (ز) : التجارة.

(4) في (ب) : جعفر، وهو خطأ.

(5) في (ب) : بالأسداف وهو خطأ.

البيت من قصيدة مطلعها:

نام الخلي وما أحس رقادي ... والهم محتضر لديّ وسادي

وقد أوردها كاملة المفضل الضبي في"المفضليات" (ص 216) وابن ميمون"منتهى الطلب"1/ 81.

وذكر أبياتًا متفرقة منها كثير من المصنفين منهم أبو عبيد البكري في"سمط اللآلي"1/ 114، وعبد القادر البغدادي في"خزانة الأدب"1/ 406، والأصفهاني في"الأغاني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت