فهرس الكتاب

الصفحة 8984 من 16476

وقال الأعمش: هو عصارة الزيت [1] .

وقال مجاهد: هو القيح والدم [2] . وقال الضحاك: المهل: ماء أسود وإن جهنم سوداء وماؤها أسود وشجرها سود [3] وأهلها سود [4] .

وقال أبو عبيدة: هو كل ما أذيب من جواهر الأرض [5] .

[1777] أخبرنا عبد الله بن حامد الأصفهاني [6] ، وشعيب بن محمَّد البيهقي [7] ، قالا: أخبرنا مكي بن عبدان [8] ، قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر [9] قال: حدثنا روح بن عبادة [10] ، عن سعيد [11]

(1) لم أجد قول الأعمش، وقوله: عصارة الزيت فيه نظر. فالزيت نفسه عصارة لا يعصر، إنما هو معصور من غيره.

(2) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"15/ 240.

وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2359.

(3) في (ز) أسود.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 394. ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2359 ونصه: عن الضحاك في قوله (كالمهل) قال: أسود وهي سوداء وأهلها سود.

(5) "مجاز القرآن"1/ 400 ولفظه فيه: كل شيء أذبته من نحاس أو رصاص ونحو ذلك، فهو مهل.

(6) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(7) مستور من أهل النواحي.

(8) محدث، ثقة، متقن.

(9) صدوق، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه.

(10) إمام حافظ ثقة فاضل له تصانيف.

(11) سعيد بن أبي عروبة، ثقة حافظ، اختلط بأخرة، وكان كثير التدليس، وهو من أثبت الناس في قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت