فهرس الكتاب

الصفحة 9001 من 16476

وقال الآخرون [1] : أصله لكن أنا فحذفت الهمزة طلبًا للخفة لكثرة استعماله، وأدغمت إحدى النونين في الأخرى، وحذفت ألف أنا في الوصل، وقرأ ابن عامر ويعقوب (لكنا) بإثبات الألف في الوصل [2] كقول الشاعر [3] :

أنا سيفُ العَشيرةِ فاعْرِفُوني ... حُميدًا قد تَذرَّيتُ السّنامَا [4]

(1) هذا قول أكثر المفسرين، وأصحاب المعاني، انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 247 - 248،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 172،"الكشاف"للزمخشري 2/ 390،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 405.

ونقل القرطبي عن النحاس أنه مذهب الكسائي أيضًا.

"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 403،"معاني القرآن"للفراء 2/ 144،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 286.

(2) لم يختلفوا في إثباتها في الوقف، أما في الوصل، فقرأ عامة القراء باسقاطها وقرأ باثباتها وصلًا ووقفًا غير ابن عامر ويعقوب: نافع في رواية المسيبي، وأبو جعفر، ورويس راوية يعقوب.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 391) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 414،"التيسير"للداني (ص 117) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 311.

(3) قائل هذا البيت هو: حميد بن ثور بن حزن، الهلالي العامري أبو المثنى وقيل حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر، شاعر مشهور، وصحابي، معدود في الشعراء المقدمين، أدرك عهد بني أمية، ووفد عليهم، كذا قال ابن حجر لكن رجح العلامة حمد الجاسر متابعًا العلامة الميمني أنه مات في عهد عثمان - رضي الله عنه -.

"الإصابة"لابن حجر 1/ 355،"التعليقات والنوادر"للهجري 2/ 606،"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 2/ 583،"معجم الأدباء"3/ 1222.

(4) البيت في"ديوان حميد" (ص 133) ، ونسبه عبد القادر البغدادي في"خزانة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت