فهرس الكتاب

الصفحة 9005 من 16476

عذابًا [1] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: نارًا [2] .

وقال ابن زيد: قضاءً من الله يقضيه [3] .

قال الأخفش والقتيبي: مرامي من السماء واحدتها مرماة وحسبانة [4] .

{فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا} قال قتادة: صعيدًا أملس لا نبات عليه [5] .

(1) روى قوليهما الطبري في"جامع البيان"15/ 249.

وروى تفسير قتادة: عبد الرَّزاق في"تفسير القرآن"1/ 340.

كما روى عن الضَّحَّاك تفسيره بالنار، ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2363.

(2) رواه الطسيّ في مسائل نافع لابن عباس (ص 134) ، والطسي هو: عبد الصَّمد بن علي بن محمَّد بن مكرم المتوفى سنة 346 هـ،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 15/ 555، والذي رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 249 عن ابن عباس، أنَّه قال: الحسبان: العذاب.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 249.

(4) ليس في"معاني القرآن".

أما قول ابن قتيبة فهو في"تفسير غريب القرآن" (ص 267) .

وانظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 403،"جامع البيان"للطبري 15/ 248.

وقال الواحدي: في"الوسيط"3/ 149: والمعنى يرسل مرامي من عذابه، إما بردًا وإما حجارة، أو غيرهما.

وعن أصل الكلمة، قال الزجاج في"معاني القرآن"3/ 290: الحسبان في اللغة هو الحساب، قال تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) } [الرحمن: 5] المعنى بحساب، فالمعنى في هذِه الآية أن يرسل عليها عذاب حسبان، وذلك الحسبان، هو حساب ما كسبت يداك.

(5) الذي رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 249، عنه أنَّه قال: أي قد حصد ما فيها فلم يترك فيها شيء. وهذا معنى ما ذكره المصنف هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت