فهرس الكتاب

الصفحة 9010 من 16476

الَّذِينَ آمَنُوا [1] وقوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} [2] .

وقال القتيبي: يريد يتولون الله يومئذٍ ويؤمنون به، ويتبرؤون مما كانوا يعبدون [3] .

وقوله عز وجل: {الحَقُّ} رفعه أبو عمرو والكسائي على نعت الولاية [4] ، وتصديقه قراءة أبي - رضي الله عنه: (هناك الولاية الحقُ لله) [5] وقرأ الباقون بالكسر على صفة الله تعالى، كقوله: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ} [6] . وتصديقه قراءة عبد الله - رضي الله عنه - (وهو الحق) [7] . فجعله من نعت الله تعالى [8] .

= انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 392) "التيسير"للداني (ص 117) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 414،"معاني القراءات"للأزهري 2/ 111،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 235) .

(1) البقرة: 257.

(2) محمَّد: 11.

(3) في"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 268) .

(4) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 392) ،"التيسير"للداني (ص 117) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 216.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 173،"الوسيط"للواحدي 3/ 150.

(6) الأنعام: 62.

(7) لم أجدها.

(8) وهناك قراءة ثالثة شاذة، وهي قراءة عمرو بن عبيد رأس المعتزلة، وهي بنصب الحق على التأكيد، ذكرها الزمخشري في"الكشاف"2/ 392 وحسنها وذكر أنها فصيحة، ثم امتدح صاحبها عمرو بن عبيد، لأنَّه معتزلي مثله.

كما ذكرها ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 519، ونسبها لأبي حيوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت