فهرس الكتاب

الصفحة 9020 من 16476

وقال عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله: أرسلني سالم إلى محمَّد بن كعب القرظي فقال: قل له: القني عند زاوية العين [1] [2] ، فإن لي إليك حاجة، قال: فالتقيا فسلّم أحدهما على صاحبه ثم قال سالم: ما تعد الباقيات الصالحات؟ فقال: لا إله إلَّا الله والحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلَّا بالله فقال له سالم: متى جعلت فيها لا حول ولا قوة إلَّا بالله؟ قال: ما

= 15/ 255، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"3/ 121، والحاكم في"المستدرك"1/ 694 وقال: هذا أصح إسناد المصريين فلم يخرجاه، وأبو يعلى في"مسنده"2/ 524 (1384) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2364، وابن مردويه، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 408، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 175،"شرح السنة"للبغوي 5/ 64 كلهم من طريق دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وهذِه طريق ضعيفة وقد سبق الكلام عن دراج وأبي الهيثم.

(1) هكذا في الأصل و (ز) أما في (ب) فغير واضحة لكنها أقرب لأن تكون القبر، وهو كذلك في الطبري ولعلّه الصَّحيح، وانظر التعليق الآتي.

(2) بحثت في"وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى"للمسهودي، وفي"المغانم المطابة في معالم طابة"للفيروزآبادي، وفي"آثار المدينة"لعبد القدوس الأنصاري وفي غيرها من كتب البلدان، فلم أجد موضعًا يسمى زاوية العين، وقد ذكروا في المدينة النبوية عيونًا كثيرة.

لكن وجدت في"معجم البلدان"موضعًا يسمى الزاوية، قال عنه: موضع قرب المدينة فيه كان قصر أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وهو على فرسخين من المدينة والله أعلم."معجم البلدان"لياقوت 3/ 128.

لكن ورد الحديث في"جامع البيان"للطبري 15/ 255، وفيه: زاوية القبر، والظاهر أن المقصود قبر النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. فالله أعلم أيهما دخله التصحيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت