وخطيئة [1] إبليس كبرًا [2] .
وقال ابن عباس في رواية أخرى: كان من الجن [3] ، إنَّما سمي بالجنان لأنَّه كان خازنًا عليها فنسب إليها، كما يقال للرجل مكي ومدني وكوفيٌّ وبصري [4] .
[1782] أخبرنا عبد الله بن حامد [5] ، قال: أخبرنا محمَّد بن يعقوب [6] قال: حدّثنا السري بن يَحْيَى [7] قال: حدّثنا عثمان بن
(1) تصحفت في الأصل إلى: وحضية.
(2) رواه عنه الطبري بأخصر من هذا."جامع البيان"15/ 259 - 260.
وذكره كل من: البغوي في"معالم التنزيل"5/ 178، والواحدي في"الوسيط"3/ 152، والخازن في"لباب التأويل"3/ 167، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 294 في تفسير سورة البقرة، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 107، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"9/ 153 - 154 وغيرهم.
(3) هكذا في جميع النسخ: كان من الجن، إنَّما سمى بالجنان .. ولعل الصَّحيح: ما كان من الجن فقد وردت الرِّواية عنه بنفي كونه من الجن، وتعليله لهذا الاسم بأنه من كونه خازن الجنان.
(4) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 260، 261. وذكره عامة المفسرين.
انظر: المصادر السابقة.
(5) لم يذكر بجرح أو تعديل.
(6) أبو العباس الأصم، ثقة.
(7) السري بن يَحْيَى التميمي الدَّارميُّ، الكوفيِّ، أبو عبيدة ابن أخي هناد بن السري روى عن: قبيصة، وأبي غسان، وعثمان بن زفر، وعنه: ابنه هناد، وبيته بيت علم فعمه الإمام هناد بن السري، وابناه محدثان هما: أبو دارم محمَّد بن السري، وأبوالسري هناد ترجم له المزي تمييزًا"تهذيب الكمال"للمزي 7/ 428 وحفيده: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن السري بن يَحْيَى، أحد الحفَّاظ. =