فلما قتله {قَالَ} موسى عليه السلام {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} أي طاهرة [1] .
وقيل: مسلمة [2] .
قال الكسائي: الزاكية والزكية لغتان مثل: القاسية والقسية [3] .
وقال أبو عمرو [4] : الزاكية التي لم تذنب قط، والزكية التي قد
= دون التتمة كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة الكهف (3150) وعبد الله بن أحمد في"المسند"5/ 121 (51151) والمصنف بالسند نفسه في"عرائس المجالس" (ص 200) .
وأخرجه مختصرًا دون التتمة عبد الله بن أحمد في"المسند"5/ 121 (21122) وأبو داود كتاب السنة، باب: في القدر (4706) .
(1) هو قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 410، وذكره الطبري في"جامع البيان"15/ 286 معنى لمن قرأ زاكية، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 121 ونسبه لأبي عبيدة والواحدي في"الوسيط"3/ 159.
(2) نسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 121 لابن عباس، وذكره ابن حجر في"فتح الباري"8/ 419 وقد ورد في حديث موسى والخضر تفسيرًا لأحد الرواة. وهناك أقوال أخرى منها: أنها التائبة، روي عن ابن عباس، وهو قول الضحاك، ومنها: البريئة، قاله الزجاج في"معاني القرآن"3/ 303 والنحاس في"معاني القرآن"4/ 270، ومنها: أنها التي لا ذنب لها، قاله مقاتل في"تفسيره"2/ 596، ومنها التامة النامية، قاله قتادة، وهو قول النيسابوري في"إيجاز البيان"2/ 16.
(3) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 121،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 21،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 191 ونسبه للفراء، وهو في"معاني القرآن"له 2/ 155.
(4) أبو عمرو، صرح البغوي في"معالم التنزيل"بأنه أبو عمرو بن العلاء.