وقال محمد بن سيرين: الأبُلَّة [1]
وهي أبعد أرض الله من السماء [2] {اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} أي ينزلوهما منزلة الأضياف.
= 3/ 173، والمصنف في"العرائس" (ص 200) ، والنحاس في"معاني القرآن"4/ 272 وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 24 ولم ينسبه لأحد.
* وأنطاكية: بلد في ثغور الشام، وصفها ياقوت بالخيرات والآثار وأنها قصبة العواصم من: الثغور الشامية ا. هـ."معجم البلدان"1/ 266 وهي الآن في تركيا.
(1) في (ب) اليلة.
(2) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 288 لكن في مطبوعة التفسير الأيلة، بالياء، ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2379، ونسبه له: البغوي في"معالم التنزيل"5/ 192، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 122، والواحدي في"الوسيط"3/ 160، والمصنف في"عرائس المجالس" (ص 200) . ونسبه له ولقتادة القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 24.
وذكره بلا نسبة: الخازن في"لباب التأويل"23/ 173.
وقيل فيها أيضًا، مما لم يورده المصنف:
1 -أنها أبرقة، هكذا، روي عن ابن عباس، كما في"تفسير ابن أبي حاتم"7/ 2379.
2 -أنها باجروان، وهو قول السدي، ومقاتل كما في"تفسيره"2/ 597.
3 -أنها بلدة بالأندلس، روى عن أبي هريرة، كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 24.
4 -أنها قرية من قرى الروم يقال لها ناصرة، ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 200) ونسبه له القرطبي.
وقال ابن حجر رحمه الله في"فتح الباري"8/ 420 .. وشدة المباينة في ذلك، تقتضي أن لا يوثق بشيء من ذلك ا. هـ.
* والأُبُلَّة: بضم أوله وثانيه وفتح اللام وتشديدها وهي بلدة على شاطئ دجلة البصرة وهي أقدم من البصرة، انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 76.