فهرس الكتاب

الصفحة 9125 من 16476

خرجوا فتراعوا كما تراعى البهائم (1) .

وقال ابن جريج: وجاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها: لا تطلع الشمس عليكم وأنتم بها. فقالوا: لا نبرح حتى تطلع الشمس. قالوا: ما هذِه العظام؟ قالوا: جيف جيش طلعت الشمس عليهم هاهنا فماتوا. فذهبوا هاربين في الأرض [2] .

وقال قتادة: يقال إنهم الزنج [3] . وقال الكلبي: هم تاريس [4] وتأويل ومنسك، عراة حفاة عماة عن الحق [5] .

قال: وحدثني عمرو بن مالك بن أمية [6] ، قال: وجدت رجلًا بسمرقند [7] يحدث الناس وهم مجتمعون حوله، فسألت بعضًا من

= وآجام، والجمع أهوار، انظر:"لسان العرب"لابن منظور 5/ 268 (هور) . (1) رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 14، وذكر أن الحسن قال: هذا حديث سمرة.

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2386.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 14، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 54.

(3) رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 346، ورواه من طريقه الطبري في"جامع البيان"16/ 14 ورواه أيضًا ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2387.

(4) في (ب) تارس.

(5) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 53.

(6) عمرو بن مالك بن أمية: لم أجده، وفي"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 54 ذكر قوله، ونسبه لأمية هكذا ولم أعرفه.

(7) سمرقند: بلد فيما وراء النهر، يقال بناها ذو القرنين، فتحت أيام معاوية - رضي الله عنهم -، انظر:"معجم البلدان"لياقوت 3/ 246 - 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت