فهرس الكتاب

الصفحة 9180 من 16476

له نورًا من فرقه [1] إلى قدمه، ومن قرأها كلها كانت نورًا من الأرض إلى السماء" [2] ."

= والله عز وجل أعلم بالصواب، تم الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه الذي بعده سورة مريم، والحمد لله وحده.

(1) في (ب) : قرنه.

(2) [1807] الحكم على الإسناد:

ضعيف.

فيه محمَّد بن يزيد المعدل، لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.

فيه رشدين بن سعد، وزبان بن فائد ضعيفان، وأيضًا سهل بن معاذ، ضعيف، وبخاصة في حديثه الذي يرويه عنه زبان، وهذا منه.

التخريج:

رواه أَحْمد في"المسند"3/ 439 (15626) من طريق ابن لهيعة عن زبان به، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (ص 319) من طريق ابن لهيعة أَيضًا.

ورواه الطَّبْرَانِيّ في"المعجم الكبير"20/ 197 من طريق رشدين بن سعد كالمصنف.

وذكره ابن حجر في"الكاف الشاف" (ص 105) ، والمناوي في"الفتح السماوي"2/ 805.

وذكرا أن أوله بلفظ:"من قرأ سورة الكهف من آخرها .."وعزاه ابن حجر لأحمد، والنَّسائيّ وعزاه المناوي لأحمد وابن السني، وهو عند أَحْمد وابن السني كما أورده المصنف هنا لا كما ذكراه.

ولم أجده عند النَّسائيّ، وليس هو في مسند معاذ بن أنس من"تحفة الأشراف". وانظر:"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"للزيلعي 2/ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت