فهرس الكتاب

الصفحة 9193 من 16476

الفاء مشددًا، (الموالي) بسكون الياء يعني [1] : ذهبت الموالي وقلت.

وقرأ الباقون {خِفْتُ} بكسر الخاء وجزم الفاء وضم التاء من الخوف {الْمَوَالِيَ} نصبا [2] .

خاف أن يرثه غير الولد [3] .

وقيل خاف عليهم تبديل دين الله وتغيير أحكامه وأن لا يحسنوا الخلافة على أمته [4] ، فسأل ربه ولدًا صالحًا يأمنه على أمته [5] .

="الدر المصون"للسمين للحلبي 7/ 565،"فتح القدير"للشوكاني 3/ 322.

وقد رواها عنه: سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 467.

(1) في غير الأصل: بمعنى.

(2) انظر:"المراجع السابقة".

(3) هو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، كما رواه عنهم الطبري في"جامع البيان"13/ 47 ونسبه لهم القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 78.

(4) في (ب) : أهله.

(5) رجحه الزجاج في"معاني القرآن"3/ 320، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 147، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"9/ 215، والنيسابوري في"إيجاز البيان"2/ 20.

والزمخشري في"الكشاف"2/ 405، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 87، والشوكاني في"فتح القدير"3/ 322.

وهذا القول هو الراجح لأمور ذكرها ابن كثير وابن الجوزي وغيرهما، وهي:

1 -قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"نحن معاشر الأنبياء لا نُوَرَّث، ما تركناه صدقة".

2 -أن النَّبِيّ أعظم منزلة، وأجل قدرًا من أن يشفق ويتأسف على مصير ماله بعد موته.

3 -أن زكريا عليه السلام لم يكن صاحب مال، بل كان نجارًا كما صح ذلك. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت