فهرس الكتاب

الصفحة 9225 من 16476

وقال سائر المفسرين: هو النهر الصغير [1] .

وقيل: معنى قوله: (تحتك) : أن الله عَزَّ وَجَلَّ جعل النهر تحت أمرها، إن أمرته يجري جرى، وإن أمرته بالإمساك أمسك، كقوله تعالى فيما أخبر عن فرعون: {وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} [2] أي: من تحت أمري.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: فضرب جبريل عليه السلام - وقيل عيسى عليه السلام - برجله الأرض فظهرت عين ماء عذب، وجرى فحييت النخلة بعد يبسها فأورقت وأثمرت وأرطبت [3] .

= المخزومي القُرشيّ، أحد ثقات التابعين وقد أخرج حديثه الجماعة، رواه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2405.

(1) هو قول البراء بن عازب، وابن عباس، وعمرو بن ميمون، ومجاهد، وسعيد بن جبير والضَّحَاك، وقتادة، ومعمر، ووهب بن منبه، والسدي.

وقد روى ذلك عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 69 - 70 ورجحه.

ورواه عن جملة منهم ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2405.

وهو قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 5، وابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 274) ومكيّ في"العمدة في غريب القرآن" (ص 195) ، وفي"مشكل إعراب القرآن" (ص 148) ، واليزيدي في"تفسير غريب القرآن" (ص 238) .

وقد روى ذلك مرفوعًا عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-.

رواه الطَّبْرَانِيّ في"المعجم الصغير"2/ 9 عن البراء مرفوعًا.

وقال الطَّبْرَانِيّ: لم يرفع هذا الحديث عن أبي إسحاق إلَّا أبو سنان.

ورواه الطَّبْرَانِيّ في"المعجم الكبير"12/ 346 عن عكرمة، عن ابن عمر مرفوعًا.

(2) الزخرف: 51.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 226،"لباب التأويل"للخازن 3/ 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت