وكذلك كان يقرأ ابن مسعود [1] وأنس - رضي الله عنهما - [2] .
والصوم في اللغة هو [3] : الإمساك عن الطعام والكلام [4] ، وفي الآية اختصار، يعني: فإما ترين من البشر أحدًا فسألك عن ولدك أو لامك عليه فقولي: إنِّي نذرت للرحمن صومًا (أي: صمتًا) [5] يقال: إن الله تعالى أمرها أن تقول هذا إشارة.
ويقال: أمرها أن تقوله نطقًا، ثم تمسك عن الكلام بعد هذا [6] .
{فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا} يقال: كانت تكلم الملائكة ولا تكلم الإنس [7] .
= وهذا المعنى مروي عن أنس، وابن عباس - رضي الله عنهما -، وقتادة، والضحاك رحمهما الله، روى ذلك الطبري في"جامع البيان"16/ 74، وغيره، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 485.
(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 227،"الكشاف"للزمخشري 2/ 409.
(2) رواها الطبري في"جامع البيان"16/ 74، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2406.
وذكرها ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 87) ، وذكرها القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 97 والزمخشري في"الكشاف"2/ 409، وهي رواية عن أُبيّ - رضي الله عنه -، رواها ابن الأنباري كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 485.
(3) في (ب) : عبارة عن.
(4) "لسان العرب"لابن منظور 12/ 351،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 274) .
(5) سقطت من غير الأصل.
(6) ذكر القولين البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 228، والزمخشري في"الكشاف"2/ 409 والخازن في"لباب التأويل"3/ 186.
(7) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 228،"لباب التأويل"للخازن 3/ 186.