فهرس الكتاب

الصفحة 9234 من 16476

المهد بعينه [1] وقد تجيء كان حشوًا للكلام ولا معنى له، كقوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [2] أي: أنتم (خير أمة) [3] وقوله: {هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} [4] أي: هل أنا؟ وكقول النَّاس إن كنت صديقي فصلني [5] .

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 229،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 102. والقول بأنه حجرها، نسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 160 لنوف، وقتادة، والكلبي، والقول الآخر: أنَّه المهد بعينه، وهو سرير الصبي، وقال: حكاه الكلبي أَيضًا.

(2) آل عمران: 110.

(3) ساقط من الأصل، والقرآن منزه عن أن يكون فيه حشو، فهذِه العبارة لا تصح، وكل كلمة في كتاب الله فلها فائدة ومعنى، وليست حشوًا.

(4) الإسراء: 93.

(5) في كان أقوال عدة، هي:

1 -أنها زائدة، وهو قول أبي عبيدة، كما في"مجاز القرآن"2/ 7، ونسبه له الزجاج في"معاني القرآن"3/ 328 والسمين الحلبي في"الدر المصون"7/ 594.

2 -أنها تامة بمعنى: حدث، ووجد، والتقدير: كيف نكلم من وجد صبيًا.

3 -أنها بمعنى صار، قاله قطرب، ونسبه له ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 160.

4 -أنها بمعنى الشرط والجزاء، فالمعنى: من يكون في المهد صبيًا، فكيف نكلمه؟ واختاره الزجاج.

وانظر: عن هذِه الأقوال:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 328،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 328،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 160،"الدر المصون"للسمين الحلبي 7/ 594، وذكر قولًا آخر وهو: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت