فهرس الكتاب

الصفحة 9268 من 16476

لحق بهم [1] [2] .

قال مجاهد وقتادة: هم في هذِه الأمة [3] .

{أَضَاعُوا الصَّلَاةَ} أي: تركوا الصلاة المفروضة [4] [5]

(1) في (ب) : منهم.

(2) هو قول ابن عباس - رضي الله عنهما -، رواه عنه الضحاك، ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 171.

ونسبه البغوي في"معالم التنزيل"5/ 240 للسدي.

ونسب ابن الجوزي في"زاد المسير"للسدي: أنهم اليهود والنصاري، وقد رواه عنه ابن أبي حاتم، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 499.

(3) رواه عن مجاهد: الطبري في"جامع البيان"16/ 99.

وعبد بن حميد، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 499. ونسبه لقتادة: البغوي في"معالم التنزيل"5/ 240، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 171 ورواه أيضًا الطبري في"جامع البيان"16/ 75 عن عكرمة. ونسبه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 123 لمحمد بن كعب، وعطاء، كما نسب لمجاهد أنهم النصارى خلفوا اليهود.

وقال الشنقيطي في"أضواء البيان"4/ 308: وكونهم من أمة محمَّد ليس بوجيه عندي، لأنَّ قوله تعالى {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} صيغة تدل على الوقوع في الزمن الماضي، ولا يمكن صرفها إلى المستقبل إلا بدليل يجب الرجوع إليه كما ترى، والظاهر أنهم اليهود والنصارى، وغيرهم من الكفار الذين خلفوا أنبياءهم وصالحيهم.

ثم قال: وعلى كل حال، فالعبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب، فكل خلف أضاعوا الصلاة، واتبعوا الشهوات، يدخلون في الذم والوعيد المذكور في هذِه الآية.

(4) في الأصل: أي: تركوها.

(5) هذا مروي عن محمد بن كعب القرظي، رواه عنه الطبري في"جامع البيان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت