فهرس الكتاب

الصفحة 9292 من 16476

اختلفنا في الورود ها هنا بالبصرة [1] ، فقال قوم: لا يدخلها مؤمن. وقال آخرون: يدخلونها جميعًا. فلقيت جابر بن عبد الله، - رضي الله عنهما-، فسألته، فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه وقال: صُمتا إن لم أكن سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:"في [2] الورود الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم عليه السلام حتى إن للنار أو لجهنم ضجيجًا من بردهم {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) } " [3] .

(1) البصرة: بلدة في جنوب العراق تعتبر اليوم من أشهر مدنه، بناها المسلمون في عهد عمر - رضي الله عنه - بأمره، وكان لها ذكر في التاريخ الإسلامي فقد خرج منها علماء كثيرون.

"معجم البلدان"لياقوت 1/ 430 - 440.

(2) سقطت من غير الأصل.

(3) [1828] الحكم على الإسناد:

ضعيف شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وأبو سمية مجهول، كما قال الذهبي، وقد تفرد بالرواية عنه كثير بن زياد.

التخريج:

رواه الإمام أحمد في"المسند"3/ 328، 329 (14520) .

ورواه الحاكم في"المستدرك"4/ 360 من طريق سليمان بن حرب حدثنا غالب بن سليمان عن كثير بن زياد، عن منية الأزدية، عن عبد الرحمن بن شيبة قال: اختلفنا ها هنا في الورود .. فذكره وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وها هنا إشكال: فكل الذين ترجموا لأبي سمية ذكروا أنه هو راوي الحديث وأن هذا الحديث هو الذي رواه عن جابر، ويبعد تكرار تلك القصة عن غيره.

وكذلك ذكر السيوطي في"الدر المنثور"4/ 505 أن الحاكم رواه من طريق أبي سمية. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت