فهرس الكتاب

الصفحة 9306 من 16476

{مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهُا} قال: من حُمَّ من المسلمين فقد وردها [1] .

(1) [1838] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، ويحيى صدوق يخطئ كثيرًا وقد تغير.

التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 111 بلفظ: الحمى حظ كل مؤمن من النار.

ثم قرأ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} .

وقد ورد نحوه مرفوعًا بلفظ:"الحمى حظ كل مؤمن من النار"رواه البزار عن عائشة مرفوعًا وروى موقوفًا عليها رضي الله عنها، كما في"الكاف الشاف"لابن حجر (ص 107) .

وروي عن عثمان - رضي الله عنه - مرفوعًا:"الحمى حظ المومن من النار يوم القيامة".

رواه ابن أبي الدنيا في"المرضى والكفارات" (ص 130) .

وقال ابن حجر في"الكاف الشاف" (ص 107) : وفي الباب عن أبي هريرة، عند ابن ماجة والحاكم، وعن أبي ريحانة عند الطبراني، وعن أبي أمامة عند أحمد. قلت: هو في"المسند"5/ 252 (22165) وعن عثمان عند القتيلي قلت: رواه ابن أبي الدنيا أيضًا كما سبق وعن سعد بن معاذ عند ابن سعد في"الطبقات الكبرى"، وعن أنس عند الطبراني في"المعجم الأوسط"، وكلها ضعيفة وهي بمعناه لا بلفظه.

قلت: حديث أبي هريرة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضًا فقال: إن الله تبارك وتعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة أخرجه الترمذي (2088) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"1/ 363، وأحمد في"المسند"2/ 440 (9676) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 2209. ومن طريقه أخرجه ابن ماجة كتاب: الطب، باب: الحمى (3470) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 496. وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

وقال الألباني: وهو كما قالا."سلسلة الأحاديث الصحيحة"2/ 98.

وقد صحح الألباني أيضًا حديث أبي أمامة بشواهده. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"4/ 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت