فهرس الكتاب

الصفحة 9380 من 16476

وقال الشاعر [1] :

أيام تصحبني هند وأخبرها ... ما أكتم النفس من حاجي وأسراري [2]

فكيف يخبرها بما يكتم من نفسه، فمجاز الآية على هذا. وقرأ الحسن وسعيد بن جبير بفتح الألف أي: أظهرها وأبرزها، يقال: خفيت الشيء، إذا أظهرته وأخفيته إذا سررته [3] .

قال امرؤ القيس [4] :

خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من سحاب مركب [5]

أي: أخرجهن.

{لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} أي: تعمل من خير وشر [6] .

(1) لم أهتد لقائل البيت.

(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 185.

(3) في الأصل (ب) : سترته، وهو في"المحتسب"لابن جني 2/ 47.

(4) هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر.

(5) "ديوان امرئ القيس" (ص 36) .

والمقصود من البيت: أنه شبه خروج الفئرة من أنفاقهن وهي جحورهن بخروج المطر من السحاب المجتمع.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (نفق) ، (ودق) .

(6) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت