فهرس الكتاب

الصفحة 9452 من 16476

فقال: بل أضلهم وما هداهم [1] .

قال وهب: استعار بنو إسرائيل حليًا كثيرة من القبط [2] ثمَّ خرج بهم موسى -عليه السلام- في أول الليل وكانوا سبعين ألفًا، فأخبر فرعون بذلك، فركب في ستمائة ألف من القبط يقص أثر موسى، فلما رأى [3] قوم موسى رهج الخيل [4] {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [5] وقال موسى -عليه السلام-: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [6] .

فلما قربوا قالوا: يا موسى، أين نمضي والبحر أمامنا وفرعون خلفنا. فضرب موسى -عليه السلام- بعصاه البحر، فانفلق فكان [7] فيه اثنا عشر طريقًا يابسة لكل سبط [8] طريق، وصار بين كل طريقين كالطود [9] العظيم من الماء وكانوا يمرون فيه، وكلهم بنو أعمام،

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 287، بمعناه.

(2) القبط: هم أهل مصر وأصل أهلها.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (قبط) .

(3) في (ج) : فلما رأوا.

(4) في الأصل: رهج الليل، والرهج: هو الغبار.

"لسان العرب"لابن منظور (رهج) .

(5) الشعراء: 61.

(6) الشعراء: 62.

(7) في (ب) : فصار.

(8) السبط: هو ولد الابن والابنة، والسبط من اليهود: كالقبيلة من العرب.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (سبط) ،"المعجم الوسيط" (ص 412) (سبط) .

(9) الطود: هو الجبل العظيم."لسان العرب" (طود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت