فهرس الكتاب

الصفحة 9477 من 16476

يتبعونه سراعًا [1] .

{وَخَشَعَتِ} وسكنت [2] {الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} فوصف الأصوات بالخشوع والمعنى: لأهلها [3] يعني: وطء الأقدام ونقلها إلى المحشر [4] .

وأصله الصوت الخفي، يقال: همس فلان بحديثه إذا أسره وأخفاه [5] .

قال الراجز [6] :

وهن يمشين بنا هميسًا

إن تصدق الطير ننك لميسًا [7]

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 214، بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 295، بمعناه"لباب التأويل"للخازن 3/ 280، بمعناه.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 295،"لباب التأويل"للخازن 3/ 280.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 214، بنحوه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 295، بنحوه،"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 118، بمعناه.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 214،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 295، بنحوه،"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 118، بمعناه.

(5) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (همس) .

(6) الراجز: قيل هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -كما في"لسان العرب"لابن منظور (همس) ، ولا يصح نسبته إلى ابن عباس.

(7) انظر:"تاج العروس"للزبيدي 5/ 263 (رفث) ، 7/ 4 (همس) ،"لسان العرب"لابن منظور (همس) ، والمقصود: أن الإبل تسير بهم بصوت خفي لطيف وأنهم يتبخترون. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت