فهرس الكتاب

الصفحة 9515 من 16476

أراد: معسفه مجهول [1] وإنما ينصب لانتصاب النازح.

وقال النابغة:

من وحش وجرة موشي أكارعه ... طاوي المصير كسيف الصيقل [2] الفرد [3]

أراد: أكارعهُ موشية.

{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} كان حقه (وأسر) لأنه فعل تقدم الاسم [4] فاختلف النحاة في وجهه، فقال الفراء {الَّذِينَ ظَلَمُوا} في محل الخفض على أنه تابع للناس في قوله {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} [5] .

وقال الكسائي: فيه تقديم وتأخير أراد والذين ظلموا أسروا النجوى [6] .

وقال قطرب: هذا سائغ [7] في كلام العرب [8] . وحكي عن بعضهم

(1) ساقطة من (ب) .

(2) في (ب) : الصقل، وفي (ج) : الصقيل.

(3) "ديوان النابغة" (ص 17) ، والمقصود من البيت: أنه من الخوف من الوحوش التي قوائمها فيها سعفة وبياض ومن ثور الوحش أمسى جائعًا سيء الحال يحد سيفه ويجلبه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (صقل) ، (فرد) ، (كرع) ، (كسف) ، (وجر) .

(4) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 64.

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 198.

(6) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 188) .

(7) في (ب) : شايع.

(8) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 189) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت