فهرس الكتاب

الصفحة 9523 من 16476

نزلت هذِه الآية في أهل حضوراء [1] وهي قرية باليمن وكان أهلها العرب فبعث الله إليهم نبيًا يدعوهم إلى الله عز وجل فكذبوه وقتلوه، فسلط الله عليهم بخت نصر [2] حتى قتلهم وسباهم ونكأهم، فلما استحر فيهم القتل ندموا وهربوا وانهزموا، فقالت الملائكة لهم [3] على طريق [4] الاستهزاء: {لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى} مساكنكم وأموالكم. فاتبعهم بخت نصر وأخذتهم السيوف ونادى مناد من جو [5] السماء: يا لثارات [6] الأنبياء.

= والإسناد صحيح.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2446 (13612) ،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 275.

والأثر صحيح.

(1) حضور: بالفتح ثم الضم وسكون الواو وراء، بلدة باليمن من أعمال زبيد.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 2/ 272،"معجم ما استعجم"للبكري 2/ 455.

(2) بخت نصر: كان في أرض بابل من العراق، فصنع صنمًا وأمر الناس بالسجود له، وأوقد نارًا وألقي فيها من امتنع من السجود، وكان في زمن الفترة، مات في بلاد الشام.

انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 2/ 42، 132.

(3) ساقطة من (ب) .

(4) زيادة من (ب) ، (ج) .

(5) ساقطة من (ب) .

(6) الثأرات: وتسهل الهمزة فيصير (ثارات) ، يقال: يا ثارات فلان أي: يا قتلة فلان، وله معنيان:

الأول: أن يكون قد نادى طالبي الثأر ليعينوه على استيفائه وأخذه.

الثاني: أن يكون قد نادى القتلة تعريفًا لهم وتقريعًا وتفظيعًا للأمر عليهم حتى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت