قالوا: وكان إبراهيم -عليه السلام- في ذلك الموضع سبعة أيام [1] .
قال المنهال بن عمرو: قال إبراهيم خليل الله -عليه السلام-: ما كنت أيامًا (في الدنيا) [2] قط أنعم مني نعيمًا [3] من الأيام التي كنت فيها في النار [4] .
قال ابن يسار: وبعث الله -عز وجل- ملك الظل في صورة إبراهيم -عليه السلام- فقعد فيها [5] إلى جنب إبراهيم وهو [6] يؤنسه، قالوا: وبعث الله تعالى بقميص من حرير الجنة وأتاه [7] جبريل -عليه السلام- به [8] فقال (يا إبراهيم) [9] : إن ربك يقول أما علمت أن النار لا تضر أحبابي.
(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 328،"لباب التأويل"للخازن 3/ 301.
(2) زيادة من (ب) .
(3) زيادة من (ب) .
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 44.
والإسناد ضعيف.
والأثر في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2456 (13678) بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 328،"لباب التأويل"للخازن 3/ 301،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 304.
والأثر ضعيف.
(5) في الأصل: معها.
(6) ساقطة من (ب) .
(7) في (ب) : فأتاه.
(8) من (ب) .
(9) ساقطة من (ج) .