فهرس الكتاب

الصفحة 9613 من 16476

إلا جبار مثلي) [1] ولا ينبغي أن يخاصمني إلا من يجعل الزّمام [2] في فم الأسد، والسخال [3] في فم العنقاء [4] ، واللجام في فم التنين، ويكيل مكيالًا من الثور، ويزن مثقالًا من الريح، ويصر صرة [5] من الشمس، ويرد أمس. لقد منتك نفسك أمرًا ما يبلغ بمثل قوتك، ولو كنت إذ منتك نفسك [6] ذلك، ودعتك إليها تذكرت أي مرام رامت أردت [7] أن تخاصمني بعيبك، أم أردت أن تحاجني بخطابك، أم أردت أن تكابرني بضعفك، أين أنت مني يوم خلقت الأرض (فوضعتها على) [8] أساسها، هل علمت بأي مقدار قدرتها، أم كنت معي تمد [9] بأطرافها، أم تعلم (ما بعد زواياها) [10] ، أم

(1) ساقط من (ج) .

(2) الزّمام: هو الخيط الَّذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد في طرفه المقود الَّذي في عنق الدابة أو الكلب.

انظر:"مختار الصحاح"للرازي (ص 116) ،"لسان العرب"لابن منظور (قود) .

(3) السخال: هي ولد الشاة من المعز والضأن ذكرًا كان أو أنثى.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (سخل) .

(4) العَنْقاء: طائر ضخم لا يرى إلا في الدهور، وقيل: لا وجود له.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عنق) ،"المعجم الوسيط" (ص 632) (عنق) .

(5) الصّرَّة: هو ما يجمع فيه الشيء ويشد.

انظر:"المعجم الوسيط" (ص 512) (صرّ) .

(6) زيادة من (ب) .

(7) زيادة من (ب) ، (ج) .

(8) ساقطة من (ب) .

(9) زيادة من (ب) ، (ج) .

(10) في (ج) : ما يوعدون وإياها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت