فهرس الكتاب

الصفحة 9617 من 16476

الطوال ورؤوسهما كأنها كوم [1] الجبال، وعروق أفخاذهما كأنها عقد النحاس، اأنت ملأت جلودهما لحمًا؛ أم أنت ملأت رؤوسهما دماغًا؛ أم هل لك في خلقهما من [2] شرك؟ أم هل لك بالقوة التي عملتهما يدان؟ ، أم هل يبلغ من قوتك أن تضع يدك على رؤوسهما، أو تقعد لهما على الطريق [3] فتحبسهما أو تصدهما عن قوتهما، أين أنت مني [4] يوم خلقت التنين؟ رزقه في البحر، ومسكنه في السحاب، عيناه توقدان نارًا، ومنخراه يثوران دخانًا، أذناه مثل قوس [5] السحاب يثور منهما لهب كأنه إعصار العجاج [6] ، جوفه يحترق ونفسه تلتهب، وزبده جمر كأمثال الصخور، وكأن صريف [7] أسنانه أصوات الصواعق، وكأن نظر عينيه لهب البروق، تمر به الجيوش وهو متكئ لا يفزعه شيء، ليس فيه مفصل، الحديد

(1) الكوم هو: كل ما اجتمع وارتفع له رأس من تراب أو رمل أو حجارة أو قمح، أو نحو ذلك.

انظر:"المعجم الوسيط" (805) (كوم) .

(2) ساقطة من (ب) .

(3) في (ج) : طريق.

(4) زيادة من (ج) .

(5) في (ب) : قرنين.

(6) في نسخة (ب) : النار، والعجاج: هو الغبار.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عجج) ،"المعجم الوسيط" (ص 584) (عجّ) .

(7) الصريف: هو صوت الأنياب والأبواب.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (صرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت