فهرس الكتاب

الصفحة 9619 من 16476

ربي، (اجتمع عليّ البلاء، إلهي، قد [1] جعلتني لك مثل العدو، وقد كنت تكرمني وتعرف نصحي) [2] ، وقد علمت أن كل الَّذي ذكرت صنع يديك وتدبير حكمتك، وأعظم من هذا ما شئت عملت [3] لا يعجزك شيء، ولا تخفى [4] عليك خافية [5] ، ولا تغيب عنك غائبة، من هذا الَّذي يظن أن يسر عنك [6] سرًا [7] ، وأنت تعلم ما يخطر (على القلوب) [8] ، وقد علمت منك في بلائي هذا ما لم أكن أعلم، وخفت حين بلوت أمرك أكثر مما كنت أخاف، إنما كنت أسمع بسطوتك [9] سمعًا، فأما الآن فهو [10] نظر العين، إنما تكلمت (حين تكلمت) [11] لتعذرني، وسكت حين سكت لترحمني، كلمة زلّت فلن أعود، قد وضعت يدي على فمي، وعضضت على لساني، وألصقت بالتراب خدي، ودسست فيه وجهي لصغاري [12] ، وسكت

(1) زيادة من (ب) .

(2) ساقط من (ج) .

(3) ساقط من (ب) .

(4) في (ب) : يخلها.

(5) في (ب) : عافية.

(6) في الأصل و (ب) : عليك.

(7) في (ب) : أن يستر.

(8) في (ب) : بالقلوب، وفي (ج) : بالبال.

(9) في (ج) : بصوتك.

(10) (ب) : فالآن، وفي نسخة (ج) : هو.

(11) زيادة من (ب) .

(12) ساقطة من (ب) ، والمقصود بذلك: الصغارة في القَدْر، وهو خلاف العظم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت