فهرس الكتاب

الصفحة 9627 من 16476

قالت [1] : هو ذاك يحك [2] قروحه [3] ويتردد الدود [4] في جسده، فلما سمعها طمع أن تكون كلمة جزع فوسوس إليها فذكرها ما كانت فيه [5] من النعيم [6] والمال، وذكرها جمال أيوب وشبابه، وما هو فيه من الضر، وأن ذلك لا ينقطع عنه [7] أبدا.

قال الحسن: فصرخت، فلما صرخت علم أن قد جزعت، فأتاها بسخلة، فقال: ليذبح هذِه إلى أيوب ويبرأ [8] قال [9] : فجاءت تصرخ: يا أيوب، حتَّى متى يعذبك ربك [10] ، ألا يرحمك، أين المال، أين الماشية، أين الولد، أين الصديق، أين لونك الحسن قد تغير وصار مثل الرماد، أين جسمك الحسن الَّذي قد بلي وتردد فيه الدود [11] ، اذبح هذِه السخلة واسترح.

قال أيوب: أتاك عدو الله فنفخ فيك وأجبتيه، ويلك أرأيت ما

(1) ساقطة من (ب) .

(2) زيادة من (ب) ، (ج) .

(3) القرح: هو الجرح.

انظر:"المعجم الوسيط" (ص 724) (قرح) .

(4) في الأصل و (ج) : الدواب.

(5) زيا دة من (ب) ، (ج) .

(6) في (ب) : النعمة.

(7) في الأصل و (ب) : عنهم.

(8) في (ب) : ليذبح لي أيوب فهو يبرأ.

(9) ساقطة من (ب) .

(10) في (ب) : الله.

(11) في الأصل و (ج) : الدواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت