فهرس الكتاب

الصفحة 9644 من 16476

للشياطين: عليكم بفلان. فأعياهم، فقال: دعوني وإياه. فأتاه في صورة شيخ فقير حين [1] أخذ مضجعه للقائلة، وكان لا ينام بالليل والنهار إلا تلك النومة [2] ، فدق الباب، فقال: من هذا؟ فقال: شيخ كبير مظلوم فقام ففتح الباب، فجعل يقص عليه، فقال: إن بيني وبين قومي خصومة، وإنهم ظلموني، وفعلوا وفعلوا، فجعل يطول عليه حتَّى حضر الرواح وذهبت القائلة، فقال: إذا رتحط فأتني آخذ بحقك. فانطلق وراح، فلما [3] كان في مجلس فجعل ينظر هل يرى الشيخ فلم يره فقام يبتغيه، فلما كان من [4] الغد جعل يقضي بين الناس وينتظره فلا يراه، فلما رجع إلى القائلة وأخذ مضجعه أتاه فدق الباب، فقال: من هذا؟ قال: الشيخ المظلوم. ففتح له، فقال: ألم أقل لك إذا قعدت فأتني. قال: إنهم أخبث قوم، إذا عرفوا أنك قاعد، قالوا: نحن نعطيك حقك. وإذا قصت جحدوني. قال: فانطلق فإذا رحت فأتني. ففاتته القائلة فراح فجعل [5] ينظره فلا يراه وشق عليه النعاس فقال: لبعض [6] أهله: لا تدعن أحدًا [7] يقرب هذا

(1) في الأصل: حتَّى.

(2) في (ج) : القائلة.

(3) يادة من (ب) .

(4) زيادة من (ب) .

(5) زيادة من (ب) ، (ج) .

(6) ساقطة من (ب) .

(7) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت