فهرس الكتاب

الصفحة 9672 من 16476

إلى السماء فترجع نشابهم مخضبة بالدم، فيقولون قد قتلنا من في السماء، وعيسى عليه السلام والمسلمون بجبل طور سينين [1] ، فيوحي الله عز وجل إلى عيسى أن أحرز عبادي بالطور [2] وما يلي أيلة، ثم إن عيسى عليه السلام يرفع يديه بالدعاء [3] إلى السماء ويؤمن المسلمون، فيبعث الله سبحانه عليهم دابة يقال لها: النغف [4] تدخل في مناخرهم، فيصبحون موتى من حاق [5] الشام إلى حاق المشرق، حتى تنتن الأرض من جيفهم ويأمر الله تعالى السماء (أن تمطر) [6] فتمطر مطرًا [7] كأفواه القرب [8] فيغسل الأرض من جيفتهم ونتنهم (إلى

(1) طور سينين: جبل ببيت المقدس، ممتد ما بين مصر وأيلة، سمي بطور بن إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام.

انظر:"معجم ما استعجم"للبكري 3/ 897،"مراصد الاطلاع"للبغدادي 2/ 768.

(2) ساقطة من (ب) .

(3) من (ب) .

(4) النغف: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، واحدتها: نغفة.

انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير 5/ 87.

(5) في (ب) : أحقاف، والحاق: هو وسط الشيء.

انظرت"لسان العرب"لابن منظور (حقق) .

(6) من (ب) .

(7) من (ب) .

(8) القرب: ظرف من جلد، يخرز من جانب واحد، وتستعمل لحفظ الماء واللبن وغيرهما.

انظر:"المعجم الوسيط" (ص 723) (قرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت