فهرس الكتاب

الصفحة 9676 من 16476

يريد انتحى.

ودليل هذا التأويل حديث حذيفة [1] : لو أن رجلًا افْتَلى فلوًّا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة [2] .

وقال الزجاج: والبصريون لا يجيزون طرح الواو، ويجعلون جواب {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ} في قوله: {يَاوَيْلَنَا} ويكون [3] مجاز الآية: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج واقترب الوعد الحق قالوا: {يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} [4] .

{فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} (في قوله: هي) [5] ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تكون [6] {هِيَ} كناية [7] عن الأبصار [8] وتكون

= الحي مال بنا الطريق إلى بطن خبت وهو الأرض الواسعة ذات الكثبان والرمال العظيمة المتداخلة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (حقف) ، (خبت) ،"المعجم الوسيط" (ص 617) (عقنقل) .

(1) في الأصل: لحذيفة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 92، بمثله، وإسناده ضعيف.

(3) ساقط من (ج) .

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 405، بنحوه.

(5) في (ب) : فيه.

(6) ساقط من (ج) .

(7) الكناية: مصطلح كوفي يطلق على الضمير.

انظر:"معجم المصطلحات النحوية والصرفية"لمحمد سمير اللبدي (34) .

(8) في نسخة (ب) : أبصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت