فهرس الكتاب

الصفحة 9678 من 16476

فهل هو مرفوع بما هاهنا رأس [1]

الثالث: أن يكون تمام الكلام عند قوله: {هِيَ} على معنى فإذا هي بارزة واقفة [2] يعني: من قربها كأنها آتية حاضرة، ثم ابتدأ [3] {شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} على تقديم الخبر على الابتداء [4] مجازها [5] أبصار الذين كفروا شاخصة من هول قيام الساعة وهم يقولون [6] : {يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} أي: من هذا اليوم [7] .

{بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} بمعصيتنا ربنا ووضعنا العبادة [8] في غير موضعها [9] .

(1) صدر البيت هو:

بثوب ودينار وشاة ودرهم

وهو في"معاني القرآن"للفراء 2/ 212،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 205.

(2) في (ب) : واقعة.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 355،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 342.

(4) في (ج) . المبتداء.

(5) في الأصل: كأنها.

(6) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 405،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 206 وقال: ذكره المصنف وهو بعيد جدًّا، لتنافر التركيب، وهو التعقيد عند علماء البيان.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 355، مختصرًا،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 342.

(8) من (ب) ، (ج) .

(9) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 355 - 356، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 323،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 342، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت