فهرس الكتاب

الصفحة 9695 من 16476

وقال الشعبي: الزبور كتاب داود عليه السلام، والذكر التوراة [1] .

وقال بعضهم: الزبور زبور داود عليه السلام، والذكر القرآن [2] .

و {بَعْدِ} بمعنى قبل [3] كقوله: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} [4] أي: أمامهم [5] ، وقوله: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) } [6] أي: قبل ذلك [7] {أَنَّ الْأَرْضَ} يعني: أرض الجنة [8] .

{يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} يعني: أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - قاله مجاهد وأبو

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 103، بنحوه، وإسناده صحيح.

والأثر في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 358،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 349.

(2) في (ب) : والذكر الفرقان.

وهو في"معالم التنزيل"5/ 358،"لباب التأويل"للخازن 3/ 325.

وهذا قول ضعيف؛ لأن القرآن ذكر بعد ذلك في السياق في قوله تعالى: {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) } [الأنبياء: 106] .

والراجح أن الزبور هو الكتب المنزلة، والذكر هو أم الكتاب، لصحة الدليل ولكثرة القائلين به، ولموافقة اللغة لذلك، فيقال: زبرت الكتاب إذا كتبته.

(3) انظر:"الأضداد"لأبي حاتم السجستاني (146) ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 358،"لباب التأويل"للخازن 3/ 325، وهذا المعنى لا يصح على القول الراجح؛ لأن أم الكتاب أسبق من الكتب المنزلة.

(4) الكهف: 79.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 358.

(6) النازعات: 30.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 358، بنحوه.

(8) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 8/ 2470 (13759) عن ابن عباس،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 358،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت