فهرس الكتاب

الصفحة 9710 من 16476

حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأهما عليهم فلم يُرَ أكثر باكيًا من [1] تلك الليلة، فلما أصبحوا لم يحطوا الأسرج [2] (عن الدواب) [3] (ولم يضربوا الخيام) [4] ولم يطبخوا قدرًا، والناس ما [5] بين باك أو جالس [6] حزين متفكر [7] فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتدرون أي يوم ذلك؟"، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:"ذلك يوم يقول الله عز وجل لآدم عليه السلام: قم فابعث بعث النار من ولدك، (فيقول آدم) [8] من كل كم، فيقول الله عز وجل: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة"فكبر ذلك على المسلمين وبكوا، وقالوا: فمن ينجو يا رسول الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أبشروا وسددوا وقاربوا فإن معكم خليقتين ما كانتا [9] في قوم إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج"ثم قال:"إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا وحمدوا الله"ثم

(1) في نسخة (ب) : في.

(2) في (ب) : السلاح، وفي (ج) : السرج، والسرج بتشديد السين وفتحها وسكون الراء: هو رحل الدابة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (سرج) .

(3) من (ب) ، (ج) .

(4) ساقط من (ب) .

(5) في (ب) ، (ج) : من.

(6) في (ج) : وجالس.

(7) في (ب) : يتفكر.

(8) في نسخة (ب) : فيقولون.

(9) في (ب) : كانا، وفي الأصل: مع في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت