فهرس الكتاب

الصفحة 9722 من 16476

وقال الحسن: هو المنافق يعبده بلسانه دون قلبه [1] {فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ} صحة في جسمه وسعة (في معيشته) [2] [3] .

{اطْمَأَنَّ بِهِ} أي: به [4] رضي واطمأن إليه وأقام عليه [5] .

{وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ} بلاء في جسمه، وضيق في معاشه، وتعذر المشتهى من حاله [6] .

{انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ} ارتد فرجع على وجهه الذي كان عليه من الكفر [7] .

{خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ} وقرأ حميد الأعرج [8] و (زيد عن) [9] يعقوب (خاسر الدنيا) بالألف على مثال فاعل [10] {وَالْآخِرَةَ}

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 368 - 369،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 18.

(2) في نسخة (ب) : في ماله.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 122، بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 369.

(4) من (ب) ، (ج) .

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 122 بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 369، بمعناه.

(6) السابق.

(7) السابق.

(8) في نسخة (ب) : بن الأعرج، وفي نسخة (ج) : حميد الطويل.

(9) من (ج) .

(10) انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 75، وأما قراءة زيد عن يعقوب فذكرها القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت