فهرس الكتاب

الصفحة 9727 من 16476

بعينها، وقال معنى الآية: من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه، ويكايده في دينه وأمره ليقطعه [1] عنه فليقطع ذلك من أصله من حيث يأتيه فإن أصله في السماء {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} ثم ليقطع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الوحي الذي يأتيه من الله فإنه لا يكايده حتى يقطع أصله عنه فلينظر هل يقدر على إذهاب غيظه بهذا الفعل [2] .

وذكر أن هذِه الآية نزلت في قوم من أسد وغطفان تباطؤوا عن الإسلام وقالوا: نخاف أن لا ينصر محمد فينقطع الذي بيننا وبين حلفائنا [3] من اليهود فلا يميروننا ولا يؤووننا، فقال الله لهم: من استعجل من الله نصر محمد (فليختنق فلينظر استعجاله بذلك [4] في نفسه هل هو مذهب غيظه فكذلك استعجاله(من الله) [5] نصر محمد) [6] غير مقدم نصره [7] قبل حينه [8] .

(1) في الأصل: ليقطع.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 126، بنحوه، وإسناده صحيح.

وأما قوله: أنه أراد بالسماء في الآية السماء المعروفة. فذكره عنه البغوي في"معالم التنزيل"5/ 370.

والأثر صحيح.

(3) في (ب) : محالفينا.

(4) في (ب) : كذلك.

(5) من (ب) .

(6) من (ب) ، (ج) .

(7) من (ب) ، (ج) .

(8) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 128،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 371، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت