بعينها، وقال معنى الآية: من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه، ويكايده في دينه وأمره ليقطعه [1] عنه فليقطع ذلك من أصله من حيث يأتيه فإن أصله في السماء {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} ثم ليقطع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الوحي الذي يأتيه من الله فإنه لا يكايده حتى يقطع أصله عنه فلينظر هل يقدر على إذهاب غيظه بهذا الفعل [2] .
وذكر أن هذِه الآية نزلت في قوم من أسد وغطفان تباطؤوا عن الإسلام وقالوا: نخاف أن لا ينصر محمد فينقطع الذي بيننا وبين حلفائنا [3] من اليهود فلا يميروننا ولا يؤووننا، فقال الله لهم: من استعجل من الله نصر محمد (فليختنق فلينظر استعجاله بذلك [4] في نفسه هل هو مذهب غيظه فكذلك استعجاله(من الله) [5] نصر محمد) [6] غير مقدم نصره [7] قبل حينه [8] .
(1) في الأصل: ليقطع.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 126، بنحوه، وإسناده صحيح.
وأما قوله: أنه أراد بالسماء في الآية السماء المعروفة. فذكره عنه البغوي في"معالم التنزيل"5/ 370.
والأثر صحيح.
(3) في (ب) : محالفينا.
(4) في (ب) : كذلك.
(5) من (ب) .
(6) من (ب) ، (ج) .
(7) من (ب) ، (ج) .
(8) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 128،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 371، بنحوه.