فهرس الكتاب

الصفحة 9744 من 16476

بالنصب بإيقاع الجعل عليه [1] ، لأن الجعل يتعدى إلى مفعولين [2] .

وقرأ الآخرون بالرفع على الابتداء وما بعده، وتمام الكلام عند قوله: {لِلنَّاسِ} [3] .

واختلف العلماء في معنى الآية، فقال قوم: سواء العاكف فيه والباد في تعظيم حرمته وقضاء النسك به وحق الله الواجب عليهما فيه [4] . وإليه ذهب مجاهد [5] .

وقال آخرون [6] : هما سواء في النزول فليس أحدهما بأحق بالمنزل [7] يكون فيه من الآخر، وحرموا بهذِه الآية كراء دور مكة،

(1) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 257) ،"التيسير"للداني (ص 127) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 326 عن حفص.

(2) انظر:"النحو الوافي"لعباس حسن 2/ 144.

(3) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 257) ،"التيسير"للداني (ص 127) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 326.

(4) في نسخة (ب) : لله، وهو في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 376،"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 11.

(5) أخرجه مجاهد في"تفسيره"بنحوه 1/ 421 وإسناده ضعيف.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 137، وإسناده حسن.

والأثر حسن.

وقد جاء عن مجاهد ما يوافق قول الآخرين كما رواه الطبري"جامع البيان"17/ 137، قال: أهل مكة وغيرهم في المنازل سواء.

(6) في (ب) : الآخرون.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 377،"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت