عن مجاهد أنَّه قال: تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات [1] .
قال ابن جريج: هو استحلال الحرم متعمدًا [2] .
وقال حبيب بن أبي ثابت: احتكار الطعام بمكة [3] .
وقال بعضهم: هو كل شيء كان منهيًّا عنه، من القول والفعل، حتَّى قول القائل: لا والله وبلى والله [4] .
روى شعبة [5] عن منصور [6] ، عن مجاهد [7] ، عن عبد الله بن عمرو أنَّه كان له فسطاطان [8] : أحدهما: فِي الحل، والآخر: فِي الحرم، فإن أراد أن يعاتب أهله عاتبهم فِي الآخر، فسئل عن ذلك، فقال: كنا نحدث أن من الإلحاد فيه أن يقول الرَّجل: كلا [9] والله وبلى والله [10] .
(1) [1880] الحكم على الإسناد:
ضعيف جدًّا، لضعف المغيرة بن عمرو المكيّ، ولترك حديث ليث بن أبي سليم.
التخريج: لم أجد هذا الأثر عند غير المصنف.
(2) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 141، وإسناده ضعيف.
(3) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 141، وإسناده ضعيف.
(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 141.
(5) ابن الحجاج، ثِقَة حافظ متقن.
(6) ابن المعتمر، ثِقَة ثبت
(7) ثِقَة إمام فِي التفسير وفي العلم.
(8) فِي (ب) : فسطاطا.
(9) فِي (ب) : لا.
(10) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 141.
والإسناد صحيح. والأثر فِي"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 378،"الجامع لأحكام ="