فهرس الكتاب

الصفحة 9765 من 16476

أتفثك، ما أوسخك وأقذرك [1] .

قال أمية بن أبي الصلت:

شاحين آباطهم لم يقلعوا [2] تفثًا ... وينزعوا عنهم قملًا وصئبانا [3]

قوله عز وجل: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} قال مجاهد: نذر الحج والهدي وما ينذر الإنسان من شيء يكون فِي الحج [4] .

{وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} أراد الطواف الواجب وهو طواف الإفاضة والزيارة، يطاف بعد التعريف [5] ، إما يوم النحر وإما بعده [6] .

واختلف العلماء فِي معنى العتيق، قال ابن عباس وابن الزُّبير

(1) "مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأَصْبهانِيّ (ص 165) .

(2) فِي نسخة (ب) : يقتلعوا.

(3) رواية الديوان:

حفوا رؤوسهم لم يحلقوا تفثًا ... ولم يسلوا لهم قملًا وصئبانا

"ديوان أمية بن أبي الصلت" (136) .

(4) أخرجه مجاهد فِي"تفسيره"1/ 423، بنحوه، وإسناده ضعيف.

وأخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 150، وإسناده حسن.

والأثر فِي"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 381.

(5) التعريف: هو الوقوف بعرفات.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عرف) ، والأثر ذكره ابن أبي حاتم 8/ 2490 (13903) عن مجاهد، والبغوي فِي"معالم التنزيل"5/ 381.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 381، بنحوه،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 50 - 51، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت