وأنطاعًا [1] فألبست) [2] ، وكان أول من ألبسه، ونحر عنده أَلْف ناقة وعفا عن أهله وبرهم ووصلهم [3] ، فسميت المطابخ لمطبخة القوم، وكانت خيله بجياد [4] فسميت جياد الخيل لخيل تبع، وسميت قعيقعان [5] (لقعقعة السلاح) [6] حين أقبل من المدينة [7] .
سفيان بن عيينة: سمي بذلك؛ لأنه لم يملك قط [8] وهي رواية عبيد [9] عن مجاهد قال: إنما سمي البيت العتيق؛ لأنه ليس لأحد فيه شيء [10] .
(1) النطّع: بساط من الجلد، كثيرًا ما كان يقتل فوقه المحكوم عليه بالقتل، يقال كسا بيت الله بالأنطاع.
انظر:"المعجم الوسيط" (ص 930) إنطع).
(2) فِي (ب) : انطاعًا وكسوة فألبسها.
(3) فِي (ج) : وفضلهم.
(4) فِي (ب) : الجياد، وأجياد: بفتح أوله وسكون ثانيه، موضع بمكة مما يلي الصفا.
انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 104.
(5) قعيقعان: بالضم ثم الفتح، والتصغير، جبل بمكة الواقف عليه يشرف على الركن العراقي.
انظر:"مراصد الاطلاع"للبغدادي 3/ 1112.
(6) فِي (ب) : فيقعان.
(7) انظر:"السيرة والمغازي"لابن إسحاق 1/ 53، بمعناه"أخبار مكة"للأزرقي 1/ 133 عن ابن إسحاق.
(8) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 198) ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 382.
(9) عبيد بن مهران الكُوفيّ، ثِقَة.
(10) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 151، وإسناده ضعيف.
وذكره القرطبي فِي"الجامع لأحكام القرآن"12/ 52.