فهرس الكتاب

الصفحة 9783 من 16476

المسائل الذي يعتريك ويسألك. وهي رواية الوالبي عن ابن عباس [1] .

خصيف عن مجاهد: القانع أهل مكة وجارك [2] وإن كان غنيًّا، والمعتر الذي يعتريك ويأتيك [3] ويسألك [4] .

وعلى هذِه التأويلات يكون القانع من القناعة وهو الرضا والتعفف [5] وترك السؤال [6] .

سعيد بن جبير والكلبي: القانع الذي يسألك، والمعتر الذي (يعتريك أي) [7] يتعرض لك ويريك نفسه ولا يسألك [8] .

وعلى هذا القول يكون القانع من القنوع وهو السؤال [9] :

قال الشماخ:

(1) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 168 عن عكرمة، وإسناده صحيح، وعن مجاهد وإبراهيم وإسناده ضعيف، وفي 17/ 167 عن قتادة، وإسناده صحيح.

والأثر صحيح.

(2) من (ب) ، (ج) .

(3) ساقط من (ب) .

(4) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 167، بنحوه، وإسناده ضعيف.

(5) فِي الأصل: والتعطف.

(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 64 - 65،"لسان العرب"لابن منظور (قنع) .

(7) من (ج) .

(8) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 168، عن سعيد بن جبير، وإسناده صحيح.

(9) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (قنع) ، وقال: وكل يصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت