فهرس الكتاب

الصفحة 9800 من 16476

كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ قرأ [1] بالياء مكّيّ كُوفِيّ غير عاصم، غيرهم بالتاء [2] .

قال ابن عباس: هي من الأيام التي خلق الله عز وجل فيها السماوات والأرض [3] .

وقال مجاهد وعكرمة: من أيام الآخرة [4] .

(وقال ابن زيد فِي قوله) [5] {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} وفي قوله: تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ

(1) من (ج) .

(2) قرأ بالياء ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بالتاء.

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص 258) ،"التيسير"للداني (ص 128) ،"النشر فِي القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 327.

(3) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 183، وإسناده ضعيف.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم فِي"تفسير القرآن العظيم"8/ 2499 (13985) ، والبغوي فِي"معالم التنزيل"5/ 391، والقرطبي فِي"الجامع لأحكام القرآن"12/ 78.

(4) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 183، عن مجاهد، وإسناده ضعيف. وفي 17/ 184 عن عكرمة، وإسناده ضعيف.

والأثر ذكره البَغَوِيّ فِي"معالم التنزيل"5/ 391، والخازن فِي"لباب التأويل"3/ 2/ 21.

قلت: والراجح أن المراد بتلك الأيام هي أيام العذاب فِي الآخرة بدليل سياق الآيات من استعجال الكفار بالعذاب، ولأن الله سبحانه قد أخبرهم أن مصيرهم إليه، وقد وعدهم بالعذاب سبحانه وتعالى.

(5) من (ب) ، (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت