فهرس الكتاب

الصفحة 9807 من 16476

يؤمر به [1] .

{أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: مراده ووجد إليه سبيلًا [2] .

وقال أكثر المفسرين: يعني بقوله: {تَمَنَّى} أي: تلا [3] وقرأ كتاب الله سبحانه وتعالى [4] .

{أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: قراءته وتلاوته [5] ، نظيره قوله عز وجل: {لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ} [6] يعني: قراءته يقرأ عليهم.

(1) ولما جاء في الحديث أن بعض الأنبياء يأتي يوم القيامة ولا أتباع له، فقد روى البخاري في كتاب الطب، باب من لم يرق (5752) ، قال: حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقال:"عرضت على الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد". انظر:"النبوات"لابن تيمية (172) ،"الرسل والرسالات"لعمر سليمان الأشقر (13) ،"دراسات في النبوة والرسالة"لعبد العزيز العسكر (83) .

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 393.

(3) لم أجد هذا عند غير المصنف.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 190،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 394،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 79،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 86.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 190 عن الضحاك.

وإسناده ضعيف.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2503 (14005) عن الضحاك، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 394، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 79.

(6) البقرة: 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت