فهرس الكتاب

الصفحة 9830 من 16476

{هُوَ اجْتَبَاكُمْ} اختاركم لدينه [1] {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ضيق فلا يبتلى المؤمن بشيء من الذنوب إلا جعل له منه [2] مخرجًا بعضها بالتوبة، وبعضها بالقصاص، وبعضها برد المظالم، وبعضها بأنواع الكفارات، فليس في دين الإِسلام ما لا يجد العبد سبيلًا إلى الخلاص من العقاب فيه ولا ذنب يذنبه المؤمن [3] (إلا وله منه في الإِسلام مخرج) [4] .

(وهذا معنى رواية علي بن عبد الله) [5] بن عباس، عن أبيه حين سأله عبد الملك بن مروان، عن هذِه الآية فقال: جعل الله الكفارات مخرجًا من ذلك، سمعت ابن عباس رحمه الله يقول ذلك [6] .

وقال: بعضهم معناه: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ضيق في أوقات فروضكم مثل هلال شهر رمضان والفطر والأضحى ووقت [7]

= الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة"1/ 25، والألباني في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"5/ 478 (2460) ."

والحديث لا يصح مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما يصح موقوفًا عن إبراهيم بن أبي عبلة كما ذكر ذلك ابن حجر.

(1) "جامع البيان"للطبري 17/ 205،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 403.

(2) من (ب) , (ج) .

(3) في (ج) : العبد.

(4) من (ب) ، (ج) ، وهو في"جامع البيان"للطبري 17/ 205، بنحوه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 403، بنحوه.

(5) من (ب) , (ج) .

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 205، وإسناده ضعيف.

(7) في (ج) : وقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت