فهرس الكتاب

الصفحة 9903 من 16476

قال الشاعر:

فكنت لزاز خصمك لم أُعَرّد ... وقد سلكوك في يومٍ عصيب [1]

وقال الهذلي:

حتى إذا أَسْلَكُوهم في قُتَائِدةٍ ... شَلّا كلما تَطْرُدُ الجَمّالةُ الشُّرُدا [2]

{مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} .

قال الحسن: لم يحمل نوح عليه السَّلام في السفينة إلا من [3] يلد ويبيض،

(1) البيت لعدي بن زيد. وهو في"ديوانه" (39) ، وفيه كما في (م) ، (ح) : وكنت. وانظر أيضًا"جامع البيان"للطبري 18/ 17،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 294،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 442 (سلك) . لم أعرد: لم أحجم، ولزاز: ملازم.

والشاهد منه قوله (سلكوك) حيث جاءت بمعنى الإدخال.

(2) البيت في"ديوان الهذليين"2/ 42،"خزانة الأدب"للبغدادي 3/ 173،"جامع البيان"للطبري 18/ 17،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 237. وقتائدة: ثنيّة الجبل والشَّلُّ: الطرد، والجمّالة: أصحاب الجمال، والشُّردا: جمع شرود.

والمعني: يصف الشاعر قومًا هزموا حتى ألجئوا إلى الدخول في ثنيّة ضيقة، وشبههم بطرد أصحاب الجمال للجمال الشاردة.

والشاهد فيه قوله: أسلكوهم: حيث جاءت بمعنى الإدخال.

(3) هكذا في جميع النسخ، وفي"تفسير ابن حبيب"202/ ب،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 177: إلا ما يلد بدلًا مِن (مَن) وهذا أقرب، لأن (ما) اسم موصول لغير العاقل و (مَن) اسم موصول للعاقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت