فهرس الكتاب

الصفحة 9911 من 16476

قال الشَّاعر:

تذكرت أيامًا مضين من الصِّبا وهيهاتَ وهيهاتَ إليك رجوعها [1] وقال آخر [2] : لقد باعدت أم الحمارس دارها وهيهات من أم الحمارس هيهاتا واختلفوا في الوقف عليها [3] .

فكان الكسائي يقف عليها بالهاء [4]

(1) قائله الأحوص كما في"ديوانه" (192) .

"لسان العرب"لابن منظور 13/ 554، وبلا نسبة في"الزهرة"لابن داود الأَصْبهانِيّ 1/ 456،"شرح المفصل"لابن يعيش 4/ 65، وأورده الحيري في"الكفاية"2/ 50/ ب على أنَّه نصب واحدًا ورفع الآخر ونونه.

والشاهد فيه قوله (هيهاتَ) بفتح التاء على لغة أهل الحجاز وبكسرها على لغة أسد وتميم وضمها على لغة بعض العرب.

(2) في (م) : الراجز.

(3) ولا ينبغي أن يتعمد الوقف على واحدة من هاتين الكلمتين لأحد من القراء؛ لأن الكلام ما تمّ عندها ولا كفى.

انظر:"التذكرة"لابن غلبون 2/ 452.

(4) وكذلك البزّي وقنبل بخلفه، ونسبه القرطبي إلى مجاهد وعيسى بن عمر وأبي عمرو والكسائي وابن كثير.

وحجة من وقف بالهاء أن تاءهما في الأصل هاء، فإذا تحركت صارت تاء وإذا وقفت عليها كانت هاء كهاء المؤنثات، مثل هاء الرحمة والصلاة والحسنة.

قال ابن جني في"المحتسب"2/ 92: والذي حسن الوقوف عليها حتَّى نطق بالهاء هو أن هيهاه جارية مجرى الفعل في اقتضائها الفاعل ... فإذا وقف عليها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت