فهرس الكتاب

الصفحة 9948 من 16476

أنَّهم يسمرون [1] بالليل في مجالسهم حول البيت، ووحد سامرًا وهو بمعنى السُّمَّار [2] ، لأنه وضع موضع الوقت. أراد يهجرون [3] بالليل [4] . كقول الشَّاعر:

من دونهم إن جئتهم سمرًا ... عَزْفُ القِيَان ومجلسٌ غَمْرُ [5]

فقال (سمرًا) ، لأن معناه: إن جئتهم ليلًا وهم يسمرون.

= 2/ 151،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 358،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 136.

(1) السَّمَر من المسامَرة وهو الحديث بالليل، وأصل السَّمر لون ضوء القمر، فسمي بذلك لأنهم يتحدثون ويجلسون مستأنسين به.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 18،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 400،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 377 (سمر) .

(2) وقد جاءت في بعض القراءات الشواذ (سُمَّارًا) بزيادة أَلْف بين الميم والراء.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (98) ،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 2/ 162،"المحتسب"لابن جني 2/ 97،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 381،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 482.

(3) في (م) ، (ح) : تهجرون ليلًا.

(4) وهذا القول رجحه الطبري في"جامع البيان"18/ 41.

وانظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 377،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 137.

(5) قائله ابن أحمر. وانظره منسوبًا إليه في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 60،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (298) . وبلا نسبة في"لسان العرب"لابن منظور 4/ 43،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 137.

والشاهد قوله (سمرًا) حيث جاءت في موضع الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت