وقال مجاهد: القحط [1] . وقيل عذاب النار في الآخرة [2] . {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} متحيرون آيسون من كل خير [3] .
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 46، وآدم في"تفسير مجاهد" (487) كلاهما من طريق ابن أبي نجيح عنه. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 26 وزاد نسبته لابن المنذر.
وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 143،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 64، وبلا نسبة في"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 485، وهو قول مقاتل كما في"تفسيره"3/ 163.
ورجحه الطبري في"جامع البيان"حيث قال: وهذا الذي قاله مجاهد أولى بتأويل الآية لصحة الخبر الذي ذكرناه عن ابن عباس -يعني قصة أبي سفيان السابقة- وذلك لا شك أنه كان بعد وقعة بدر.
(2) وهو قول ابن فورك كما في"تفسيره"3/ 5/ أوعزاه الماوردي في"النكت والعيون"4/ 64 إلى بعض المتأخرين.
وحكاه في"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 486 عن الماوردي، واقتصر عليه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 133، وعزاه النحاس في"غريب القرآن"3/ 120، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 143 إلى عكرمة بلفظ: هو باب من أبواب جهنم.
(3) انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (299) ،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 20،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 480،"تفسير مشكل القرآن"لمكي (164) ،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 486،"لغات القرآن"لابن حسنون 6/ أقال: مبلسون: آيسون بلغة كنانة.