فهرس الكتاب

الصفحة 9973 من 16476

{وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} قال أبو العالية: هو كقوله: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} [1] .

وقال ابن جريج: معنى الآية: لا يسأل أحد يؤمئذٍ شيئًا [2] بنسب، ولا يتساءلون ولا يُمتُّ إليه برحم [3] .

واختلف المفسرون في المراد بقوله {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ} أي: النفختين عني؟

فقال ابن عباس - رضي الله عنهما: هي النفخة الأولى [4] .

[1899] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري [5] بقراءتي عليه، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن

(1) المعارج: 10، والمعنى لا يسأل قريب عن قرابته لاشتغاله بنفسه.

وانظر:"تفسير ابن حبيب"205/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 54/ أ.

(2) من (م) ، (ح) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 55.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 30.

(4) ويكون معنى الآية على هذا التأويل فإذا نفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض -إلَّا من شاء الله- فلا أنساب بينهم يومئذ يتواصلون بها، ولا يتساءلون ولا يتزاورون فيتساءلون عن أحوالهم وأنسابهم.

وهذا قال به ابن قتيبة"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (66) ، والنحاس"معاني القرآن"4/ 487.

وانظره منسوبًا إلى ابن عباس في"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (66) ،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 487،"الوسيط"للواحدي 3/ 299،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 429،"تفسير ابن عطية"4/ 156،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 490،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 151.

(5) ابن فنجويه، ثقة، صدوق كثير الرواية للمناكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت