مجازه: عابثين [1] . وقال أبو عبيدة: على المصدر [2] .
وقال بعض نحاة [3] الكوفة: على الظرف أي: بالعبث [4] .
وقال بعض نحاة البصرة: للعبث [5] .
{وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} . قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: يا أيها الناس اتقوا الله تعالى فما خلق امرؤٌ عبثًا فيلهوا، ولا أهمل سدى فيلغو [6] .
[1902] أخبرنا محمد بن القاسم بن أحمد [7] بقراءتي عليه، قال:
= انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 4/ 205،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 166،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (543) .
(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"206/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 55/ أ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 156،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 374،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 152،"الكشاف"للزمخشري 3/ 201.
(2) لم أقف عليه في"مجاز القرآن"له.
وانظر:"تفسير ابن حبيب"206/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 55/ أ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 156.
(3) في (ج) : أهل.
(4) انظر:"تفسير ابن حبيب"206/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 55/ أ.
(5) انظر:"تفسير ابن حبيب"206/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 55/ أ،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 375،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 152 أي: مفعو، لأجله.
(6) نسبه المصنف إليه في"عرائس المجالس" (22) .
(7) الماوردي النيسابوري المصنف، لم يذكر بجرح أو تعديل.